الاحتلال يشُن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة
تقرير عبري: الجيش يستعد لوقف الهجمات في غزة
الكنيست يُصادق على تخصيص 335 مليون شيقل لتوسيع الاستيطان
قطر: حماس التزمت بكل شيء في اتفاق غزة
الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق
أسعار صرف العملات مقابل الشيقل لهذا اليوم
المباحث العامة بغزة تضبط مشتبهاً به بأسلحة غير قانونية في حفل زفاف
بلدية خان يونس تُدين الاعتداء على أحد طواقمها وتطالب بمحاسبة المعتدين
حين تصبح "أمنية العائلة... قبراً": غزة تُشيّع وطناً صغيراً بعد عامين تحت الركام
الزراعة تنظم جولات ميدانية غرب مدينة غزة لمتابعة أسعار السلع الزراعية
عاجل |
بعد إعلان وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، عن توسيع رقعة تخفيف
قبل 15 عاما من الآن، لم يكن أحدٌ يصدق أن المستوطنات التي جثمت على مساحات شاسعة من أراضي قطاع غزة، ستسقط ويحل محلها بساتين خضراء تتلألأ بداخلها أشجار على اختلاف أصنافها وأشكالها وألوانها، وتعيد نبض الحياة لأراض حبيسة.
الشائعات المغرضة تكثر في وقت الأزمات والتي غالباً ما يكون مصدرها الجهات المناوئة والمستفيدة منها لغايات تحقق أهدافها ، وللإشاعة آثار سلبية على الفرد والمجتمع منها خلق البلبلة بين المواطنين وزعزعة الثقة في الجهات التي تدير الأزمة في الميدان .
مراجعة سريعة ظهرت لأهم الكتابات "الإسرائيلية" التي نشرت في الأيام الأخيرة إحياء لهذه الذكرى حالة من الإحباط غير المسبوق، وإن بعض الكتاب لم يتورّعوا عن القول أن "الانسحاب من أكثر الخطوات التي اتخذتها إسرائيل حمقاً على الإطلاق"..
في إحدى زوايا منزله الواقع في معسكر الشاطئ بغزة، يتكئ الثلاثيني محمد أبو الحسن على مقعدٍ أرضي وحيداً، بينما غطى الحزن الكبير ملامح وجهه، فقيود الإجراءات الاحترازية في مواجهة كورونا دون عمل يوفر منه قوت ي
في العام 2005 اندحر الاحتلال عن قطاع غزة من 21 مستوطنة كانت جاثمة ما نسبته 35% من مساحة قطاع غزة على مدار 38 عاماً من الاحتلال منذ العام 1967م، "وكالة الرأي" تستعرض سريعاً هذه المستوطنات التي أصبحت في عِداد التاريخ الماضي
العام 2005 كان عاماً أسوداً على الاحتلال، ذكرى أليمةً ذرفت لها دموع المُحتلين والمستوطنين الذين خرجوا مقهورين وأُرغموا على الرحيل من قطاع غزة تحت ضربات المقاومة بعد 38 عاما على احتلاله منذ العام 1967م.
"أرئيل شارون" الشخصية التي ترأست المهمة قبل خمسة عشر عاماً آنذاك؛ كان يعتبر البقعة الصغيرة التي تمثل "قطاع غزة" كابوساً يهدد كيانه في منامه وفي يقظته، الأمر الذي ضاعف الخوف وانتزع الأمان وتربص بأي ضربة تأتيه من أصغر يد طفل في غزة، حتى ذاع صيت أمنيته بقوله: "أتمنى أن أصحو يوماً وأجد البحر قد ابتلع غز
ألقت جائحة كورونا بظلالها على قطاع التعليم، ودفعت وزارة التربية والتعليم إلى إغلاق المؤسسات التعليمية كافة لمنع تفشي الفيروس، بعد اكتشاف أول إصابة داخل المجتمع قبل اكتمال الشهر الأول من العام الدراسي الذي قررت الوزارة افتتا
في ظل هذا الوضع الذي يقف العالم، ونحن منه، عاجزا عن القيام بأي شيء أمام «كورونا»، غير فقط إجراء الفحوصات سواء قبل الإصابة أو بعدها، تبقى الإجراءات الوقائية والالتزام بها هي خير سبيل للوقاية من تفشي هذا الفايروس. الوقت الحالي وفي ظ