قيادة الكنيسة الكاثوليكية تزور تجمع القبائل والعشائر تجسيداً للوحدة الوطنية
"مباحث الوسطى" تُنجز قضية نصب واحتيال بإشعارات بنكية مزورة
الاقتصاد: مئات الجولات الرقابية وآلاف أطنان المواد التالفة المضبوطة بأغسطس
مديرية تعليم شمال غزة تفتتح مدرسة عنقاء فلسطين بمدينة جباليا البلد
الزراعة تنفذ جولات ميدانية لمتابعة موسم حصاد محصول الجوافة بالمحررات
الزراعة تنفذ جولة ميدانية لمتابعة استعدادات المزارعين للعروة الخريفية في مدينة غزة
الصحة: الاحتلال يقلص أعداد المرضى المغادرين للعلاج من 136 إلى 61
عشائر الأردن تستجيب لنداء غزة وتدعو لإعلان الجمعة يوم غضب ونصرة
العمل: تدريب نسوي في دير البلح لتعزيز التعافي الاقتصادي
وزارة المرأة: ورشة عمل لتأهيل النساء وتمكينهن اقتصادياً في مراكز الإيواء بدير البلح
رحلت "أمل" وبقيت حقيبتها.. غارة على المواصي تغتال طفولةً كان حلمها التعليم لتصبح طبيبة
عاجل |
في إحدى زوايا منزله الواقع في معسكر الشاطئ بغزة، يتكئ الثلاثيني محمد أبو الحسن على مقعدٍ أرضي وحيداً، بينما غطى الحزن الكبير ملامح وجهه، فقيود الإجراءات الاحترازية في مواجهة كورونا دون عمل يوفر منه قوت ي
في العام 2005 اندحر الاحتلال عن قطاع غزة من 21 مستوطنة كانت جاثمة ما نسبته 35% من مساحة قطاع غزة على مدار 38 عاماً من الاحتلال منذ العام 1967م، "وكالة الرأي" تستعرض سريعاً هذه المستوطنات التي أصبحت في عِداد التاريخ الماضي
العام 2005 كان عاماً أسوداً على الاحتلال، ذكرى أليمةً ذرفت لها دموع المُحتلين والمستوطنين الذين خرجوا مقهورين وأُرغموا على الرحيل من قطاع غزة تحت ضربات المقاومة بعد 38 عاما على احتلاله منذ العام 1967م.
"أرئيل شارون" الشخصية التي ترأست المهمة قبل خمسة عشر عاماً آنذاك؛ كان يعتبر البقعة الصغيرة التي تمثل "قطاع غزة" كابوساً يهدد كيانه في منامه وفي يقظته، الأمر الذي ضاعف الخوف وانتزع الأمان وتربص بأي ضربة تأتيه من أصغر يد طفل في غزة، حتى ذاع صيت أمنيته بقوله: "أتمنى أن أصحو يوماً وأجد البحر قد ابتلع غز
ألقت جائحة كورونا بظلالها على قطاع التعليم، ودفعت وزارة التربية والتعليم إلى إغلاق المؤسسات التعليمية كافة لمنع تفشي الفيروس، بعد اكتشاف أول إصابة داخل المجتمع قبل اكتمال الشهر الأول من العام الدراسي الذي قررت الوزارة افتتا
في ظل هذا الوضع الذي يقف العالم، ونحن منه، عاجزا عن القيام بأي شيء أمام «كورونا»، غير فقط إجراء الفحوصات سواء قبل الإصابة أو بعدها، تبقى الإجراءات الوقائية والالتزام بها هي خير سبيل للوقاية من تفشي هذا الفايروس. الوقت الحالي وفي ظ
صرخات وآهات تخرج من قلوب يعتصرها الألم وكأن انتشار ألاف العناصر الشرطية والصحية ومواصلة العمل ليلاً ونهار دون كلل أو ملل للحد من انتشار فايروس كورونا يقابله الاستهتار من كثير من المواطنين وعدم الالتزام بالإجراءات الوقائية التي دعت لها اللجان المختصة في
رغم محدودية الإمكانيات المتوفرة لدى وزارة الصحة بقطاع غزة نتيجة
أكثر من 10 آلاف شرطي في قطاع غزة لم يعرفوا طعم النوم على مدار 12 يوما متواصلاً ولم تخلد أجسادهم للراحة أو الهدوء أو الاسترخاء في بيوتهم أو بين أبنائهم؛ حيث بذل هؤلاء جهودا استثنائية وطاقة لا مثل لها على مستوى محافظات ومناطق قطاع غزة في سبيل توفير الأمن واستقرار المجتمع لحمايته من فايروس كورونا ومن أ
لا يخفى على أحدٍ ما فعلته جائحة "كورونا" باقتصادات دولٍ عظمى بفعل حالة الطوارئ التي أجبرت الدول على فرضها منعًا لتفشي الوباء، فكيف لنا أن نتخيّل حال قطاع غزّة المُحاصَر منذ قرابة (14 عامًا) بعد أن وصل داخل
00:42بدعوة حكومية:خطة طوارئ دولية وأممية وعربية لمعالجة المباني الآيلة للسقوط
14:48وزارة الصحة تستأنف زراعة القوقعة ضمن مشروع طبي متعدد المراحل
14:30التنمية تبحث تفعيل برنامج حماية الطفولة وتعزيز القيم والأخلاق لدى الأطفال
14:28"مباحث الوسطى" تُنجز قضية نصب واحتيال بإشعارات بنكية مزورة
14:11الاقتصاد: مئات الجولات الرقابية وآلاف أطنان المواد التالفة المضبوطة بأغسطس