مركز الوفاء يُشارك في حفل إطلاق فعاليات اليوم العالمي لكبار السن
الأشغال تهرع لإنقاذ المخيمات المتضررة من الأمطار
بلدية غزة تواصل تصريف مياه الأمطار وتدعو لاستغاثة عاجلة»
الصحة: 10 شهداء خلال 48 ساعة
التعليم: مقتل سارة أبو جياب خسارة لطبيبة كان ينتظرها القطاع الصحي
التعليم: الاحتلال يواصل قتل أطفالنا حتى في ملاعب كرة القدم
الإعلام الحكومي: غرق 70 ألف خيمة وخسائر بـ 3 ملايين دولار بغزة
الدفاع المدني بغزة يتلقى 1500 نداء استغاثة ويحذر من الكارثة
الصحة تكرم كوادر الإسعاف والفرق الميدانية في غزة
شرطة غزة تُؤمّن العرس الجماعي "ثوب الفرح 3" لـ 500 عريس وعروس
وزارة المرأة تختتم البرنامج التدريبي لتعزيز قدرات لجان الهيئات المحلية
عاجل |
تناولت وسائل الإعلام المختلفة وبصورة تصاعدية أفكار التهدئة الحمساوية الإسرائيلية من زوايا متعددة تعدت في بعض منها الخبر والتقرير والمقابلات إلى الردح والشتم والقذف والاتهام بالخروج عن الصف الوطني بل تدمير المشروع الوطني الفلسطيني، والتقاطع مع الاحتلال
تسابق الجميع لتحميل الاحتلال المسؤولية عن استشهاد الأسير المحرر جعفر إبراهيم عوض (22 عامًا)، وأنا بدوري أحمل الاحتلال المسؤولية الأولى والكبرى عن تدهور حالته الصحية خلال وجوده في السجن, ونتيجة الإهمال الطبي الذي تعرض له.ولكن منذ 21/1/2015،
ثمة حملة واسعة في وسائل الإعلام تقودها قيادات قريبة من حمود عباس تتهم حماس أنها تعمل لإقامة
رصدت جملة من التصريحات المتشنجة لعدد من القيادات التاريخية لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي ربما كان لبعضهم ماضٍ نضالي، وكانو جزءا من الثورة الفلسطينية حتى سنة 1982، ولكن بعضهم الآخر لا علاقة له بالمقاومة، ولم يسمع باسم
على الرغم من حجم الثمن الكبير الذي دفعه الفلسطينيون في الحرب الأخيرة على غزة ، فإن المرء يتفاجأ من مستوى الإحباط الذي أصاب النخب الصهيونية بعدما درست مسار الحرب،لدرجة أن الدعوات قد تعاظمت مطالبة بالبحث عن آليات أخرى غير الخيار العسكري في التعاطي مع غزة
ثمة ضعف في التركيبة البنيوية للنظام السياسي الفلسطيني، وهو نظام رئاسي لا يصلح لمرحلة الكفاح والتحرير، وتقرير المصير، حيث يكفي أن يخضع الرئيس لضغوط العدو، أو حلفاء العدو، لضمان خضوع القرار والشعب لما تم إخضاع الرئيس له. بينما يعسر ذلك في التركيبة
بعد مرور سبعة أشهر على إعلان وقف إطلاق النار ومع استمرار الحصار و تعثر ملفات الاعمار و المصالحة و الوفاق وع
مع اقتراب يوم الأسير الفلسطيني، والتحضيرات المتسارعة لإحيائه؛ لا يغيب عنا أن قضية الأسرى في سجون الاحتلال تمثل وجعًا وألمًا دائمين لكل حر وشريف، كما هو ألم ووجع ما يجري في مخيم اليرموك من ذبح للاجئين الفلسطينيين، وما يجري على يد الاحتلال من اعتقالات وم
أرقام مخيفة تلك التي تتحدث بها المراكز والجهات المختلفة العاملة في فلسطين، والتي ترصد حجم البطالة المستشرية في القطاع، وكأنها وباءٌ آخذ في الازدياد يوما بعد الآخر، ودخولها كل يوم إلى قطاع جديد من قطاعات العمل العام وا