يدخل الأسير الصحفي محمد القيق اليوم الثلاثاء، اليوم الـ63 في الإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجاً على تواصل اعتقاله من قبل الاحتلال الإسرائيلي بتهمة التحريض.
وتتعامل سلطات الاحتلال مع إضراب القيق بتجاهل متعمد، على الرغم من التردي الخطير في حالته الصحية، والتحذيرات المتتالية من إمكانية وفاته ودخوله مرحلة الخطر.
وينظم العشرات من الصحفيين اليوم وقفة احتجاجية أمام مستشفى العفولة الإسرائيلي، حيث يرقد الأسير القيق، للمطالبة بالإفراج عنه فورًا وتحشيد الدعم له.
كذلك ذكر مركز حنظلة للأسرى والمحررين، أن 45 أسيرا من أسرى الجبهة الشعبية في سجني "مجدو" و"جلبوع" دخلوا في إضراب عن الطعام لمدة يومين (الأربعاء والخميس) تضامناً مع الأسير المضرب عن الطعام محمد القيق واحتجاجاً على استمرار عزل الأسير بلال كايد.
فيما قالت زوجة القيق في مؤتمر صحفي أمس، إن زوجها طلب من محاميه البقاء معه، ليلقنه الشهادتين.
وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت الصحفي القيق في 21/11/2015 من منزله في قرية أبو قش بالقرب من رام الله، ثم حولته للاعتقال الإداري في 20/12/2015.

