يتزامن اليوم العالمي لحرية الصحافة مع الذكرى السنوية لانطلاق شبكة الرأي الفلسطينية بكافة وسائلها "وكالة الرأي باللغة العربية والإنجليزية وإذاعة الرأي وصحيفة الرأي وموقع الرأي صور" لتتجدد انطلاقتها في كل عام بقوة أكبر وبروح جديدة تمارس فيها حرية الرأي والتعبير وتوفير مساحة للمواطن لإيصال صوته للمسؤول.
وتجدد الشبكة في انطلاقتها التأكيد على المضي في سبيل نقل الرسالة الإعلامية الفلسطينية المهتمة بالواقع الحكومي والقضية الفلسطينية وكشف جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" بحق شعبنا الفلسطيني، عبر تغطية حية ومباشرة وميدانية لا يعرف العاملون فيها الكلل ولا الملل في عملهم المستمر.
إعلام حكومي مهني ومتزن
من جانبه أكد رئيس شبكة الرأي الفلسطينية سلامة معروف أن مرور ذكرى انطلاق شبكة الرأي الفلسطينية وبالتزامن مع مرور اليوم العالمي لحرية الصحافة؛ يعطي دلالة واضحة أن الشبكة وبكل مكوناتها تسعى إلى العمل الإعلامي الحكومي المهني والمتزن لكي تستطيع توصيل المعلومة إلى المواطن الفلسطيني والعربي في كل مكان.
وقال معروف: "إن ذكرى انطلاقة شبكة الرأي تعني لنا الكثير، فالشبكة انطلقت بدءً من صحيفة الرأي عام 2009 ثم الوكالة باللغتين العربية والانجليزية عام 2013 ثم الإذاعة من نفس العام؛ لتشكل في مجملها منظومة إعلامية قادرة على الوصول إلى المعلومة ولتسد الثغرات مع باقي وسائل الإعلام الأخرى ولتبقى مكملة لها في العديد من الزوايا".
واجب وطني
مدير وكالة وصحيفة الرأي إسماعيل الثوابتة يقول: "في الذكرى السنوية لشبكة الرأي الفلسطينية، يسعدنا في اليوم العالمي لحرية الصحافة ولحرية الكلمة والصورة أن نوحد رسالتنا مع وسائلنا الإعلامية التابعة للشبكة لتحلق شبكتنا في الفضاء الإعلامي العالمي وفي سماء فلسطين لتلتقط الأخبار وتوصل الصور وتقف على دقائق الأمور لتنقلها للمواطن الفلسطيني وغير الفلسطيني كما هي على حقيقتها ومن مصادرها المختلفة بكل موضوعية وشفافية".
ويضيف أن وكالة وصحيفة الرأي تقفان على الأخبار الحكومية والقضايا الوطنية لتقديمها للمواطن وكافة فئات المجتمع، كل حسب تذوقه الإعلامي ما بين المسموع والمرئي والمكتوب، كذلك مع التحليل لكل الأحداث السياسية والآنية من خلال شخصيات وطنية فاعلة.
وبين أن هذا واجب وكالة وصحيفة الرأي اللتان يقف وراءها عدد من الإعلاميين والإعلاميات الشباب، مشيرا إلى أن وسائل الإعلام التابعة لشبكة الرأي واكبت التطور التكنولوجي عن كثب وتابعت أساليب العرض الحديثة على أجهزة الحواسيب المختلفة وأجهزة الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية المختلفة.
وحول صحيفة الرأي التي توقفت الحكومة عن طباعتها لتنكر حكومة التوافق برئاسة د. رامي الحمد الله لالتزاماتها يضيف الثوابتة: "إن صحيفة الرأي هي أول مرآة إعلامية تأسست لتكون ناطقة باسم الحكومة الفلسطينية، ولكنها استمرت رغم معاناتها وعدم طباعتها ورقيا لتكون نبراسا وشاهدا على همة العمل الإعلامي للعاملين فيها"، لافتا أنها مازالت تصدر بنسختها الالكترونية لتخاطب جمهورها المستهدف عبر موقع الكتروني خاص بها.
على ذات النهج
أما مدير إذاعة الرأي الفلسطينية محمد حبيب فقد قال: "إن الإذاعة تؤكد على الشعار الذي أطلقته منذ يومها اليوم الأول وهو صوت المواطن للمسئول، لتكون دائماً في الميدان مع شعبنا الفلسطيني ولتكون صوته إلى الحكومة وإلى المسئول والعمل على حل مشاكله ومعايشة همومه".
وتابع: "نبث عدد من البرامج الحكومية التي تقوم عليها وزارات ومؤسسات رسمية نحاول من خلالها تسليط الضوء على أنشطة هذه المؤسسات والخدمات التي تقدمها للمواطن الفلسطيني كما تحتوي على العديد من البرامج القصيرة التي تقدم المعلومة الخفيفة للمستمعين في العديد من المواضيع".
مواكبة للعصر
مدير وكالة الرأي باللغة الانجليزية (Al- Ray Agency) سنان فلفل، قال بدوره: "إن وكالته هي وسيلة إخبارية فلسطينية للنشر الالكتروني تتبع للمكتب الإعلامي الحكومي في مدينة غزة انطلقت في شهر فبراير من العام 2013 مستهدفة الجمهور الأجنبي الناطق باللغة الإنجليزية"، مبينا أنها انطلقت بهدف تغطية ظروف ووقائع الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة والشتات مع التأكيد على البعد التاريخي للقضية الفلسطينية .
وأضاف أنها تهدف إلى زيادة الوعي اتجاه القضية الفلسطيني والعمل على دحض الرواية "الإسرائيلية" الكاذبة عن طريق فضح جرائمه المتكررة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، لافتا أنها تعتمد في أخبارها على التغطية المباشرة بالإضافة إلى ترجمة الأخبار من الوكالة باللغة العربية كمصدر رئيسي للأخبار.
وتم تأسيس كافة الوسائل الإعلامية المندرجة تحت مسمى "شبكة الرأي الفلسطينية" زمن الحكومة الفلسطينية السابقة في قطاع غزة برئاسة د. إسماعيل هنية، وتعتمد في عملها على عدد من الموظفين المثبتين إضافة لعدد آخر تحت بند العقود، وهم يعملون ضمن وسائلهم دون تلقيهم رواتبهم من قبل حكومة التوافق الوطني التي كان يفترض بها دمجهم وصرف رواتبهم.
والجدير ذكره أن شبكة الرأي الفلسطينية التابعة للمكتب الإعلامي الحكومي بكافة وسائلها الإعلامية (صحيفة وإذاعة ووكالة باللغتين العربية والإنجليزية) قد غطت أحداث العدوان على غزة لحظة بلحظة وأصدرت كتباً حصرية تتضمن قصص الجرحى الأطفال، وكتب أخرى تتضمن قصص الإعلاميين الشهداء والإصابات التي تعرضوا لها.

