قيادة الكنيسة الكاثوليكية تزور تجمع القبائل والعشائر تجسيداً للوحدة الوطنية
"مباحث الوسطى" تُنجز قضية نصب واحتيال بإشعارات بنكية مزورة
الاقتصاد: مئات الجولات الرقابية وآلاف أطنان المواد التالفة المضبوطة بأغسطس
مديرية تعليم شمال غزة تفتتح مدرسة عنقاء فلسطين بمدينة جباليا البلد
الزراعة تنفذ جولات ميدانية لمتابعة موسم حصاد محصول الجوافة بالمحررات
الزراعة تنفذ جولة ميدانية لمتابعة استعدادات المزارعين للعروة الخريفية في مدينة غزة
الصحة: الاحتلال يقلص أعداد المرضى المغادرين للعلاج من 136 إلى 61
عشائر الأردن تستجيب لنداء غزة وتدعو لإعلان الجمعة يوم غضب ونصرة
العمل: تدريب نسوي في دير البلح لتعزيز التعافي الاقتصادي
وزارة المرأة: ورشة عمل لتأهيل النساء وتمكينهن اقتصادياً في مراكز الإيواء بدير البلح
رحلت "أمل" وبقيت حقيبتها.. غارة على المواصي تغتال طفولةً كان حلمها التعليم لتصبح طبيبة
عاجل |
تعد الأنفاق بمثابة السلاح الاستراتيجي الأول الذي يتم من خلاله مباغته العدو والإنزال خلف صفوفه ، وقد أثبتت الحرب الأخيرة على غزة نجاعة تلك الأنفاق التي أرقت مضاجع جيش ظن أنه لن ولن يقهر فقهر ع
"أرواح ثمن الحقيقة, أرواح موؤودة ,لحظة بلحظة" هذه وغيرها كانت إصدارات حصرية قام بها المكتب الإعلامي الحكومي بعد انتهاء العدوان الأخير على
تعد قضية تغيير الأرصفة العامة في مدينة غزة، من القضايا التي شهدت انتشارًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، من أصحاب المحال التجارية لتجميل الطريق أمام محالهم التجارية ولفت أنظار المارة لجذب الزبائن، لكن هذا ال
لم يترك بيتاً إلا وقد اقتحمه حتى بات لدى الكثيرين يغنيهم عن الطعام والشراب ورفقة الأصحاب والأقرباء ، مستعيضا عن هذا وذاك بشبكة من الأصدقاء الوهميين وقلما تجد أصدقاء حقيقيون، ليس هذا فحسب بل تسلل ذلك العدو إلى جميع أفراد العائلة فلم يترك صغيراً أو كبيرا
ما إن تسير في شوارع غزة المكتظة بالناس.. أو حتى تخرج من باب أحد المحال التجارية أو تكون مستقلا إحدى السيارات ذاهبا إلى عملك، حتى تصطدم برؤية أطفال لا يتجاوز أعمارهم ست سنوات يبيعون البالونات
اصطحبت أطفالها الخمسة في عتمة المساء من ضيق بيتها الصغير إلى رحابة البحر ,علها تفرّج عنهمبابتسامة لم تحسبها ستكون الأخيرة إلى الأبد واصطحبت برفقة أطفالها ابن جارتها الذي بعمر صغارها, عادت إلى بيتها منهكة بعد ساعات قصيرة قضتها في الخارج مع الصغار رهف وي
أيادي صغيرة بعقول كبيرة تعمل ليل نهار باحثة عن ضوء ينير الطريق، ويتحدى عتمات الحصار وانقطاع التيار، إنها الطالبة أميرة رمضان المصري من مدرسة خان يونس الثانوية بنات التي قررت أن تبحث عن بديل للتيار الكهربي لا ينقطع، فكانت فكرتها التي جسدتها في “ال
مَن تألّم وفقد وأصيب وخاض تجربة تعصى الذاكرة على نساينه يبقى محتفظاً بكم من الأثر الكبير في نفسه من الأوجاع المؤلمة التي مرّ بها على مدار حروب متفاوتة مضت ضد سكان
في غزة تجد أوضاعاً تتدحرج تباعاً ككرة ثلج تأخذ في طريقها كل ما يعترضها دون استئذان، مواطنون عايشوا الحصار بشتى أنواعه وألوانه وصنوف معاناته حيث الفقر المستفحل والبطالة التي تؤرق مضاجعهم.
تتشابه مشاهد الموت والدمار التي خلفتها الحرب الأخيرة في غزة مع مشاهد الموت التي يندى لها جبين البشرية في سوريا الشقيقة وخاصة ماحدث من مجزرة حلب... وكغيره من المواطنين العاديين، يواجه الصحفي ظروفا نفسية ص
00:42بدعوة حكومية:خطة طوارئ دولية وأممية وعربية لمعالجة المباني الآيلة للسقوط
14:48وزارة الصحة تستأنف زراعة القوقعة ضمن مشروع طبي متعدد المراحل
14:30التنمية تبحث تفعيل برنامج حماية الطفولة وتعزيز القيم والأخلاق لدى الأطفال
14:28"مباحث الوسطى" تُنجز قضية نصب واحتيال بإشعارات بنكية مزورة
14:11الاقتصاد: مئات الجولات الرقابية وآلاف أطنان المواد التالفة المضبوطة بأغسطس