مركز الوفاء يُشارك في حفل إطلاق فعاليات اليوم العالمي لكبار السن
الصحة تناقش نتائج تقييم واقع البرنامج الوطني لتطعيمات الأطفال في قطاع غزة
الصحة: 6 شهداء و38 مصاباً خلال 24 ساعة
تنمية القوى البشرية تعقد امتحان نهاية دورة غسيل الكلى لـ55 من كوادر التمريض
حماية المستهلك تضبط 10 أطنان من السلع خلال 14 جولة تفتيشية
تنمية القوى البشرية تبدأ مقابلات المنافسة على الفرص التدريبية للبورد الفلسطيني
"الصحة": القيود على المعابر تهدد حياة 21 ألف مريض وجريح بغزة
التنمية الزراعية تنفذ نشاطًا تدريبيًا حول الزراعة الحضرية في مدرسة "نتعلم لتكون"
"التنمية الاجتماعية" بغزة تُحيي يوم المرأة الفلسطينية بلقاء توعوي
"الإسعاف والطوارئ" تتابع جاهزية عيادة العطار بمواصي خانيونس
الإعلام الحكومي يدين استهداف موظفين مدنيين
عاجل |
مع بدء موسم الصيف وتدفق الناس إلى شاطئ البحر المتنفس الوحيد لهم، يُسرع رجال الإنقاذ البحري بجهاز الدفاع المدني وبلدية غزة إلى الشاطئ، متمركزين في أبراج الانقاذ لمتابعة الشاطئ أولاً بأول، ولكن هذا العام أزمة التشغيل الموجودة بالحكومة ألقت بظلالها على ال
لازالت كوابيس الخوف والقلق تطارد العديد من المرضى؛ بسبب شبح الأخطاء التشخيصية والطبية والتي يقع بها كثير من الأطباء وقد تؤدي إلى وفاة البعض منهم. الكثير منا يقول إن الأوضاع الصعبة التي يعيشها القطاع الصحي في قطاع غزة جراء الح
يسيطر الحزن وغياب البسمة على وجوه الأطفال المصابين بأمراض السرطان في قطاع غزة، لضياع حقهم في توفير العلاج، والتخفيف من معاناتهم. وجوه الأطفال الحزينة ظهرت عليها ابتسامة ارتسمت بخجل على وجوههم خلال احتفال تضامني ترفيهي نظمته حملة "فكر بغي
بعد جهدِ مضنِ بذله الشاب وسام موسى (37عاماً) من قطاع غزة للمشاركة في مسابقة عالمية للأفلام الوثائقية تُقام سنوياً في فرنسا تكللك المهمة بنجاح، إلا أن شبح الحصار اعترض طريقه. "صناع السينما العالمية&q
صمت بشري يطبق على المكان ووجوه شاحبة أنهكها المرض، نظرات عيون ترتقب كل قادم إلى هذه الغرفة الشاسعة, لا تسمع إلا صوت طنين أجهزة الغسيل المزعج التي ترقد بجانب كل مريض فتسلبه دمه ثم تعيده إليه بعد أن تكرره وتنقيه
ما إن تطأ قدماك منطقة الشجاعية التي شهدت أعنف المجازر في العدوان الأخير على قطاع غزة، حتى تعود بك الذاكرة إلى مشاهد نكبة علم 1948، مشاهد قد تبدو خيالية حيث القتل وكمية التدمير الهائلة للمنازل ناهيك عن التهجير القسري الذي تعرض لها الآمنين العزل من بيوته
في ذكراها التي مزقت الأجساد وفرقّت الأرواح، فلم تبقِ غير ذاكرة الكبار وانتماء الصغار الذي أدحض مراهنات جناه على أن الكبار يموتون والصغار ينسون، وها هم الكبار يُدونون ويزرعون الحب في الأفئدة، وها هو العشق ينقش مدار
في شهر أيارٍ من كل عام، وتحديدًا في الخامس عشر منه، تبدأ قصصُ التهجير بالعودة إلى أذهاننا من جديد، تعود لتخطُر على بالِ مَن عايش النكبة، هِي ذكرى تحمِلُ تفاصيل دقيقة لشعبٍ كان يملكُ كُل شيء وفي لمحة البصر ودون أن يستوعِب ما يحصل له، ضاعَ كُ
فوق ركام البيوت التي خلفتها الحروب الإسرائيلية المتوالية على قطاع غزة يتسابق الكثير من جامعي (الحديد) من بين الكتل الأسمنتية بهدف بيعها والاستنفاع منها بهدف توفير قوت يومهم و الذين تقطعت بهم السبل منذ فرض الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة لما يزيد عن الثم
تتعاقب الأزمان ويبقى صدى ذكرى النكبة يرن في الأذهان كلما جاء منتصف شهر مايو/ أيار من كل عام، وتتنوع أساليب التنديد لإحياء ذكرى النكبة الـ67 التي حلت عام 1948 بين أواسط الشعب الفلسطيني وخاصة الشباب منهم .
14:08"التنمية الاجتماعية" بغزة تُكرم العاملات في مشروع "سلام لقلبك"
13:13الصحة تناقش نتائج تقييم واقع البرنامج الوطني لتطعيمات الأطفال في قطاع غزة
13:09الصحة: 6 شهداء و38 مصاباً خلال 24 ساعة
13:05تنمية القوى البشرية تعقد امتحان نهاية دورة غسيل الكلى لـ55 من كوادر التمريض
13:02حماية المستهلك تضبط 10 أطنان من السلع خلال 14 جولة تفتيشية