إصابة شاب برصاص الاحتلال شمال القدس
الذهب يرتفع قليلاً مع تراجع الدولار
الاحتلال يشُن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة
تقرير عبري: الجيش يستعد لوقف الهجمات في غزة
الكنيست يُصادق على تخصيص 335 مليون شيقل لتوسيع الاستيطان
قطر: حماس التزمت بكل شيء في اتفاق غزة
الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق
أسعار صرف العملات مقابل الشيقل لهذا اليوم
المباحث العامة بغزة تضبط مشتبهاً به بأسلحة غير قانونية في حفل زفاف
بلدية خان يونس تُدين الاعتداء على أحد طواقمها وتطالب بمحاسبة المعتدين
عاجل |
يطلُّ علينا عيد الأضحى المبارك وسط أجواء فرحة وسعادة كبيرة، ترسم على محيا جميع الغزيين، ففيه صلة الأرحام وذبح الأضاحي وبهجة الأطفال الذين ينتظرون العيد بكل شوق للحصول على "العدية" والذهاب للهو والمرح. ولا زال العالم يواجه موجة ثانية
تشهد أسواق المواشي انتعاشا ملحوظا خلال الأيام القليلة المتبقية على قدوم عيد الأضحى المبارك، حيث شهدت الأسواق تزايد إقبال المواطنين عليها لشراء الأضاحي استعدادا لعيد الأضحى في ظل صرف رواتب الموظفين والمنح والمساعدات.
مع بداية موسم العنب في غزة، يتوجه المزارعون الفلسطينيون إلى أراضيهم "الكروم" لقطف العناقيد ذات اللون الأصفر، ووضعها في صناديق كرتونية وبلاستيكية، من أجل بيعها في الأسواق المحلية. وتشت
في إطار حرص العيادة الخارجية في مستشفى الشفاء بغزة في تقديم خدمات مميزة للمواطنين والآلاف من الحالات المرضية، دأبت على استحداث نظام تفويج المرضى، تسهيلا على المواطن لتلقى خدم
بعزيمة وإصرار منقطع النظير، خاضت الطالبة أسرار المبحوح، المسكونة بأسرار التحدي والصمود والتمرد على القبول بالواقع، معركتين شرستين في آن واحد، وخرجت منهما محققة انتصاراً يسجل بماء الذهب!
ثمانية عشر عاماً قضاها الأسير إياد الشريم بين جُدران الظلم والعذاب في سجون الاحتلال، وحينَ يمضي جزءٌ من عُمركَ رمادً وأنتَ في زنازينِ الظُلم والعذابِ بعيداً عن عائلتك وحريتك ووطنك، يكونُ القلبُ قد أُرهِقَه الشوق والحنين. يروي الأسير المحرر إي
كالعادة وفي كل عام، تستعد بلدية غزة لاستقبال عيد الأضحى المبارك بعد أيام معدودة، حيث نظافة المدينة وترحيل النفايات وتجهيز المسالخ وتجميل الحدائق، الى جانب تنظيم عمل الأسواق ومراقبتها، وضخ المياه لمن
يتربص المستوطنون بالمسجد الأقصى المبارك يوما بيوم في سباق مع الزمن للاستحواذ على باحاته زمانيا ومكانيا، فلا غنى عن الاقتحامات الدورية المنظمة والعشوائية والفردية بهدف موحد يتجه لتعكير ص
أنهت المحال التجارية مهمة ترتيب وعرض البضائع منذ أن هلّت العشر الأوائل من ذي الحجة، وذلك إكمالاً لموسم المناسبات المتوازية بين عيد الأضحى وموسم كسوة العام الدراسي الجديد، مما يجعل الحاجة للسوق أكثر إلحاحا دون جدوى في تحصيل ما يكفي لذلك. السوق
تشير بيديها من أعلى إلى أسفل، ثم توسع عينيها بملامح الخوف، ملامح شخص عاش تجربة سقوط صاروخ إسرائيلي بجواره، وبعد لحظات تذبل عينيها وتنساب منهما الدموع وكأنها تقول هذا حالي بعد القصف لقد أصبحت صماء، و بعد لحظات قليلة تعود وتقبض على يديها بما يدل على قوة الإرادة وأن الحلم لا تحده الإعاقة.