مركز الوفاء يُشارك في حفل إطلاق فعاليات اليوم العالمي لكبار السن
الصحة تناقش نتائج تقييم واقع البرنامج الوطني لتطعيمات الأطفال في قطاع غزة
الصحة: 6 شهداء و38 مصاباً خلال 24 ساعة
تنمية القوى البشرية تعقد امتحان نهاية دورة غسيل الكلى لـ55 من كوادر التمريض
حماية المستهلك تضبط 10 أطنان من السلع خلال 14 جولة تفتيشية
تنمية القوى البشرية تبدأ مقابلات المنافسة على الفرص التدريبية للبورد الفلسطيني
"الصحة": القيود على المعابر تهدد حياة 21 ألف مريض وجريح بغزة
التنمية الزراعية تنفذ نشاطًا تدريبيًا حول الزراعة الحضرية في مدرسة "نتعلم لتكون"
"التنمية الاجتماعية" بغزة تُحيي يوم المرأة الفلسطينية بلقاء توعوي
"الإسعاف والطوارئ" تتابع جاهزية عيادة العطار بمواصي خانيونس
الإعلام الحكومي يدين استهداف موظفين مدنيين
عاجل |
في مشهد لا يمكن للذاكرة تهميشه أو حتى نسيانه، في يوم تاريخي كيوم الأرض تزاحمت الجموع المنتفضة وتهافتت على الوصول إلى أقرب نقطة توصل عيونهم للأراضي المحتلة، في مشهد مهيب يثبت أن الفلسطيني وحده له الحق في أرضه وله ا
ساعات معدودة فقط كانت كفيلة بأن تُغرق الكثير من المنازل في عدة مناطق وأحياء منخفضة بغزة، لسوء البنية التحتية في الشوارع والطرقات ونتيجة لغزارة الأمطار المفاجئة، والتي
حالة إرباك شديد..هذا ما صنعته صواريخ المقاومة الفلسطينية بالعدو الإسرائيلي الذي يتغنى بأن جيشه لا يقهر، في وقت فشلت كل قدراته العسكرية والتكنولوجية في اتخاذ أي قرار ضد القطاع المحاصر، فكان الرد على تلك الصواريخ باست
حالة من الغليان والقلق والارباك الأمني تسود أجواء سجن النقب الغربي، فلم يعد الصمت سيد الموقف وسيد التطورات المفروضة على الأسرى داخل السجون، حتى أن حالة التمرد انتقلت من سجن عوفر الذي أحرقه الأسرى قبل أيام إلى النقب الغربي بعد تنفيذ الأسرى عمل
كوشوك مشتعل وأغانٍ ثورية وأصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، وإطلاق أضواء الليزر تجاه الجنود المتمركزين قرب السياج، وقنابل صوتية.. ببساطتها عادت أدوات مسيرات العودة لتشعل حدود
لليوم الثاني عشر على التوالي يواصل مجموعة من الجرحى في قطاع غزة
لم يكن الاستشهادي "عمر أبو ليلى" آخر النماذج الثائرة ولا أولها في مدينة الضفة المحتلة، على صمته الطويل وهدوء شخصه ورزانة أقواله وقلة اعتراضاته على الأحداث المستفزة يوماً بعد يوم حول ما يجري من اعتداءات و
تواصل إدارة السجون الإسرائيلية مواصلة حربها الخفية ضد الأسرى الفلسطينيين، ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين الانسانية والأعراف الدولية، كان آخرها تركيب أجهزة التشويش المسرطنة داخل الأقسام التي يتواجد فيها الأسرى، في محاولة للتنغيص عليهم وزيادة معاناتهم والتسبب بإيذائهم نفسيا وجسديا.
في الأيام الأخيرة اصطفت البندورة إلى جانب الممنوعات التي يتجنب المواطن الفلسطيني الاقتراب منها، فغلاؤها قد أدخلها في خانة الحظر، وهي ذاتها التي لا يعتاش بيت بسيط بدون وجودها داخله، فتجاوز سعر الكيلو الواحد منها إلى ثمانية شواكل. لم تنفرد البن
طعن جنديًا ثم استولى على سلاحه عند مفترق "أرئيل" فأرداه قتيلا، ثم استقل مركبة الجندي وتوجه نحو مكان آخر، وهناك أطلق النار على مستوطن فقتله وأصاب آخر، ثم انسحب باتجاه منطقة "باركان". ثلاث عمليات بطولية في آن واحد نفذها مقاو
14:08"التنمية الاجتماعية" بغزة تُكرم العاملات في مشروع "سلام لقلبك"
13:13الصحة تناقش نتائج تقييم واقع البرنامج الوطني لتطعيمات الأطفال في قطاع غزة
13:09الصحة: 6 شهداء و38 مصاباً خلال 24 ساعة
13:05تنمية القوى البشرية تعقد امتحان نهاية دورة غسيل الكلى لـ55 من كوادر التمريض
13:02حماية المستهلك تضبط 10 أطنان من السلع خلال 14 جولة تفتيشية