"مباحث الشجاعية" تكتشف سرقة مخزن بقيمة 60 ألف شيكل
"الأوقاف" تنفذ أكثر من 234 ألف نشاط ديني وعلمي خلال النصف الأول لعام 2026م
مركز"هند الدغمة لغسيل الكلى" يجري 2159 جلسة خلال النصف الأول من 2026
مدير عام المستشفيات يتفقد ترميم أقسام الولادة بـ "شهداء الأقصى"
نجاح عملية دقيقة لزراعة القرنية بمجمع ناصر الطبي
إعلان مهم: بدء التسجيل للدورات المهنية في مركز الإمام الشافعي
ثلاث إصابات بنيران الاحتلال شمال خان يونس
استنفار في "زيكيم" إثر الاشتباه بقطع في السياج الأمني مع غزة
إصابة شاب بإطلاق نار في الداخل المحتل
الأسير وجدي جودة يدخل عامه الـ23 في سجون الاحتلال
عاجل |
في مطلع عقدها الثالث وضعت أقدامها على أولى درجات أحلامها التي باتت على مقربة من الحقيقة، فقد قضت ستة سنوات بعد تخرجها من تخصص طب الأسنان من جامعة القدس أبو ديس، ولكسب الخبرة تنقلت بين العيادات المختصة في طب وجراحة الأسنان للعمل ضمن مشاريع تشغ
الإضراب المفتوح عن الطعام أو ما يعرف بـ "معركة الأمعاء الخاوية"، هي امتناع المعتقل عن تناول كافة أصناف وأشكال المواد الغذائية الموجودة في متناول الأسرى باستثناء الماء وقليل من الملح. وهي خطوة نادراً ما يلجأ
لا يكاد يمر شهرا واحدا حتى يدفع مواطنون فلسطينيون صغارا وكبارا أرواحهم ثمنا لاستهتار الكثير من السائقين الذين يقودون مركباتهم بسرعة فائقة، أو نتيجة عدم الوعي الكبير من قبل الأهالي بضرورة أخذ الحيطة والحذر فيما يتعلق بعبور أبنائهم للطرقات، واتخاذ إجراءات السلامة التامة، كي لا يقعوا ضحية لعجلات السيار
داخل أروقة أكثر المؤسسات الحكومية حساسية والتي يقع على عاتقها مسؤوليات كبيرة على اعتبار الصلة المباشرة التي تجمعها بجمهور المواطنين والمحامين ودور المحاكم، وفي سبيل تبسيط الطريق على المواطنين وتسهيل الخدمات المقدمة إليهم، آثرت رئاسة المجلس الأعلى للقضاء على إجراء العديد من التعديلات والضبط الإداري و
أكثر من ستة شهور متواصلة قضتها الشابة العشرينية مها الكفارنة متنقلة على كرسي متحرك، ما بين أسرة المشافي بغزة وما بين دائرة العلاج الطبيعي في مستشفى الوفاء للتأهيل ا
بسبب تكاتف الأزمات وتقاطعها في نقطة اتصال واحدة، يجري تناول أبرز الأزمات التي أفرزتها الأوضاع السياسية والميدانية والتي يخشى المواطن الفلسطيني في
من المقرر أن يخوض الآلاف من الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم إضرابا مفتوحا عن الطعام لانتزاع حقوقهم، ورفضا للأوضاع القاسية وا
في مشهد لا يمكن للذاكرة تهميشه أو حتى نسيانه، في يوم تاريخي كيوم الأرض تزاحمت الجموع المنتفضة وتهافتت على الوصول إلى أقرب نقطة توصل عيونهم للأراضي المحتلة، في مشهد مهيب يثبت أن الفلسطيني وحده له الحق في أرضه وله ا
ساعات معدودة فقط كانت كفيلة بأن تُغرق الكثير من المنازل في عدة مناطق وأحياء منخفضة بغزة، لسوء البنية التحتية في الشوارع والطرقات ونتيجة لغزارة الأمطار المفاجئة، والتي
حالة إرباك شديد..هذا ما صنعته صواريخ المقاومة الفلسطينية بالعدو الإسرائيلي الذي يتغنى بأن جيشه لا يقهر، في وقت فشلت كل قدراته العسكرية والتكنولوجية في اتخاذ أي قرار ضد القطاع المحاصر، فكان الرد على تلك الصواريخ باست
22:22تعليم شرق خان يونس يشارك في افتتاح مدرسة مكة للموهوبين الخاصة
14:54بدء توزيع أرقام جلوس "توجيهي" الدورة الثانية غداً الأحد
13:41حماس: نحذر من تصاعد الهجمة الاستيطانية في بيت لحم
13:07"مباحث الشجاعية" تكتشف سرقة مخزن بقيمة 60 ألف شيكل
13:05"الأوقاف" تنفذ أكثر من 234 ألف نشاط ديني وعلمي خلال النصف الأول لعام 2026م