قيادة الكنيسة الكاثوليكية تزور تجمع القبائل والعشائر تجسيداً للوحدة الوطنية
"مباحث الوسطى" تُنجز قضية نصب واحتيال بإشعارات بنكية مزورة
الاقتصاد: مئات الجولات الرقابية وآلاف أطنان المواد التالفة المضبوطة بأغسطس
مديرية تعليم شمال غزة تفتتح مدرسة عنقاء فلسطين بمدينة جباليا البلد
الزراعة تنفذ جولات ميدانية لمتابعة موسم حصاد محصول الجوافة بالمحررات
الزراعة تنفذ جولة ميدانية لمتابعة استعدادات المزارعين للعروة الخريفية في مدينة غزة
الصحة: الاحتلال يقلص أعداد المرضى المغادرين للعلاج من 136 إلى 61
عشائر الأردن تستجيب لنداء غزة وتدعو لإعلان الجمعة يوم غضب ونصرة
العمل: تدريب نسوي في دير البلح لتعزيز التعافي الاقتصادي
وزارة المرأة: ورشة عمل لتأهيل النساء وتمكينهن اقتصادياً في مراكز الإيواء بدير البلح
رحلت "أمل" وبقيت حقيبتها.. غارة على المواصي تغتال طفولةً كان حلمها التعليم لتصبح طبيبة
عاجل |
اثنا عشر عاماً واثنتا عشرة ساعة، الأولى اكتشاف غاز بحر غزة والثانية كهرباء المدينة المظلمة يومياً، يُحرم قاطنوها بفعل فاعل وبنيّة كثيرين وبتنفيذ آخرين من التمتع بحياة كريمة وبمستوى معيشة لائق
كانت تحت نطاق القصف "الإسرائيلي" والرصاص والمدافع وأعمدة الدخان وهدير الدبابات خلال العدوان على
"أنا مسافرة تركيا "، "مبروك لزوجي الوظيفة الجديدة"، "أنا فى رحلة على البحر"، "أولادي بملابس العيد"، "معزومة عند دار حماي "، "أهداني زوجي هدية بيوم الحب "،
تحل الذكرى الأربعون ليوم الأرض؛ وسط استنزاف للأرض الفلسطينية في الضفة الغربية والـ 48 وكل المناطق باستثناء
وكأنها مدافع نصبت للتصويب على آليات ودبابات الإحتلال, فما كان من الأخير إلا أن يدمن نسف وجودها أينما حلّت , فلا يُبقي لها أثراً على الأرض الخصبة المستعدة لاحتضان البذور , بنسفه لـ"الذهب الأصفر" يهلك أرواح مزارعيها لا روح الزرع.
تتلون معاناة الصيادين الفلسطينيين في بحر قطاع غزة أمام استمرار عدوان الاحتلال الاسرائيلي
جفت أقلام الصحافيين وأرهقت أناملهم من كثرة متابعتهم لأزمة الكهرباء التي ما زالت تراوح مكانها قرابة العشر سنوات دون أي حلول على أرض الواقع تلامس أحلام المواطنين في
المرأة الفلسطينية هي أم النضال وأم التحديات وصاحبة البطولات الكبرى, ضربت المرأة الفلسطينية المثل الأعلى في النضال لكافة نساء العالم , فهي قلب المجتمع فإذا صلح القلب صلح باقي الجسد فالمرأة مكانتها عظيمة, كبيرة , رقيقة وقيمة , وهي مدرسة
يتوارون بعيداً عن أنظار الناس، يعملون بصمت من وراء حجاب مستغلين آيات القرآن ممزوجة ببعض الطلاسم التى تفضح أعمالهم بأنهم دجالين وسحرة. ف
يبدوان واحداً بل هما واحد، يسيران على مزدوج من الأقدام، يمين شمال، شمال يمين، خمسة أشهر فقط بنَت لعمر كامل ولحياة حلوُها ومرّها يتذوقان منها ذات المذاق. "عدلي،
00:42بدعوة حكومية:خطة طوارئ دولية وأممية وعربية لمعالجة المباني الآيلة للسقوط
14:48وزارة الصحة تستأنف زراعة القوقعة ضمن مشروع طبي متعدد المراحل
14:30التنمية تبحث تفعيل برنامج حماية الطفولة وتعزيز القيم والأخلاق لدى الأطفال
14:28"مباحث الوسطى" تُنجز قضية نصب واحتيال بإشعارات بنكية مزورة
14:11الاقتصاد: مئات الجولات الرقابية وآلاف أطنان المواد التالفة المضبوطة بأغسطس