قيادة الكنيسة الكاثوليكية تزور تجمع القبائل والعشائر تجسيداً للوحدة الوطنية
"مباحث الوسطى" تُنجز قضية نصب واحتيال بإشعارات بنكية مزورة
الاقتصاد: مئات الجولات الرقابية وآلاف أطنان المواد التالفة المضبوطة بأغسطس
مديرية تعليم شمال غزة تفتتح مدرسة عنقاء فلسطين بمدينة جباليا البلد
الزراعة تنفذ جولات ميدانية لمتابعة موسم حصاد محصول الجوافة بالمحررات
الزراعة تنفذ جولة ميدانية لمتابعة استعدادات المزارعين للعروة الخريفية في مدينة غزة
الصحة: الاحتلال يقلص أعداد المرضى المغادرين للعلاج من 136 إلى 61
عشائر الأردن تستجيب لنداء غزة وتدعو لإعلان الجمعة يوم غضب ونصرة
العمل: تدريب نسوي في دير البلح لتعزيز التعافي الاقتصادي
وزارة المرأة: ورشة عمل لتأهيل النساء وتمكينهن اقتصادياً في مراكز الإيواء بدير البلح
رحلت "أمل" وبقيت حقيبتها.. غارة على المواصي تغتال طفولةً كان حلمها التعليم لتصبح طبيبة
عاجل |
في شهر أيارٍ من كل عام، وتحديدًا في الخامس عشر منه، تبدأ قصصُ التهجير بالعودة إلى أذهاننا من جديد، تعود لتخطُر على بالِ مَن عايش النكبة، هِي ذكرى تحمِلُ تفاصيل دقيقة لشعبٍ كان يملكُ كُل شيء وفي لمحة البصر ودون أن يستوعِب ما يحصل له، ضاعَ كُ
فوق ركام البيوت التي خلفتها الحروب الإسرائيلية المتوالية على قطاع غزة يتسابق الكثير من جامعي (الحديد) من بين الكتل الأسمنتية بهدف بيعها والاستنفاع منها بهدف توفير قوت يومهم و الذين تقطعت بهم السبل منذ فرض الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة لما يزيد عن الثم
تتعاقب الأزمان ويبقى صدى ذكرى النكبة يرن في الأذهان كلما جاء منتصف شهر مايو/ أيار من كل عام، وتتنوع أساليب التنديد لإحياء ذكرى النكبة الـ67 التي حلت عام 1948 بين أواسط الشعب الفلسطيني وخاصة الشباب منهم .
شكل تدخين السجائر داخل سيارات الأجرة حالة من التذمر والاستياء لدى المواطنين، لا سيما المرضى منهم؛ الذين يعانون أزمات في الصدر، حيث باتت رائحة الدخان بالنسبة لهم الهم الأكبر عند الخروج من منازلهم للبحث عن قوت يومهم، أو متابعة شؤون حياتهم، وس
تحول ميناء الصيادين على شاطئ بحر غزة إلى منتزه ترفيهي وسياحي ومتنفس وحيد للكثير من عائلات غزة والأطفال، خاصة بعد أن تم إنشاء حديقة، وإنارته خلال ساعات الليل وتدعيم طرقه لتسهيل حركة المواطنين. م
بعد أن أصبحت نافذة يطل من خلالها المواطن على أحداث مجتمعه, وخطت طريقاً متميزاً عبر تطوير أدائها الاعلامي والمضمون المتميز التذي تقدمة عبر الاعلام, بصفتها شبكة حكومية يغلب على كادرها الإعلامي الشبابي ذو سياسة إعلامية هادفة لا تتعدى الثوابت ا
"أبلغوا إدارة السجن بأن هناك حالة ولادة في الزنزانة رقم 14، ونريد سيارة إسعاف لنقلها إلى المستشفى!"، إنه 17 كانون الثاني/ يناير 2008: جاء أوان المخاض أخيراً"، إنها اللحظات الأولى لإنجاب الأسيرة المحررة فاط
يسدل الليل ستاره على المنطقة الحدودية لقطاع غزة ليبرز شبح الرعب الذي يخيم بظلاله على المواطنين العزل، والتي تعتبر من أكثر الأماكن سخونة في أي مواجهة عسكرية وقعت أو قد تقع بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.
بألم وحسرة يواظب المريض (ع- ج) 43 عاماً من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، الحضور يومياً للمراجعة لدى دائرة العلاج بالخارج في غزة لعله يجد مساعداً لانتهاء معاملته والحصول على فرصة لاستكمال علاجه التخصصي في مستشفيات الداخل المحتل.
مع بداية كل موسم جديد، يستبشر الصيادون بتعويض خسائرهم عن الموسم الذي سبقه، ولكن الاحتلال باعتداءاته المتكررة يأبى إلا أن ينغص عليهم حياتهم ويلاحقهم في أرزاقهم ولقمة عيش أبنائهم. وينتظر الصيادون
00:42بدعوة حكومية:خطة طوارئ دولية وأممية وعربية لمعالجة المباني الآيلة للسقوط
14:48وزارة الصحة تستأنف زراعة القوقعة ضمن مشروع طبي متعدد المراحل
14:30التنمية تبحث تفعيل برنامج حماية الطفولة وتعزيز القيم والأخلاق لدى الأطفال
14:28"مباحث الوسطى" تُنجز قضية نصب واحتيال بإشعارات بنكية مزورة
14:11الاقتصاد: مئات الجولات الرقابية وآلاف أطنان المواد التالفة المضبوطة بأغسطس