قيادة الكنيسة الكاثوليكية تزور تجمع القبائل والعشائر تجسيداً للوحدة الوطنية
الاقتصاد: مئات الجولات الرقابية وآلاف أطنان المواد التالفة المضبوطة بأغسطس
مديرية تعليم شمال غزة تفتتح مدرسة عنقاء فلسطين بمدينة جباليا البلد
الزراعة تنفذ جولات ميدانية لمتابعة موسم حصاد محصول الجوافة بالمحررات
الزراعة تنفذ جولة ميدانية لمتابعة استعدادات المزارعين للعروة الخريفية في مدينة غزة
الصحة: الاحتلال يقلص أعداد المرضى المغادرين للعلاج من 136 إلى 61
عشائر الأردن تستجيب لنداء غزة وتدعو لإعلان الجمعة يوم غضب ونصرة
العمل: تدريب نسوي في دير البلح لتعزيز التعافي الاقتصادي
وزارة المرأة: ورشة عمل لتأهيل النساء وتمكينهن اقتصادياً في مراكز الإيواء بدير البلح
رحلت "أمل" وبقيت حقيبتها.. غارة على المواصي تغتال طفولةً كان حلمها التعليم لتصبح طبيبة
الصحة: 6 شهداء و71 إصابة جديدة إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية
عاجل |
في الواجهة نُصب صندوق كبير طبع على أضلاعه وجوه أطفال صغار تبدأ أعمارهم من عمر الرضاعة، كتبت أسمائهم في قائمة بنك اهداف طائرات الاحتلال الحربية وراح ضحيتها عائلات بأكملها حولتها الصواريخ إلى أشلاء متناثرة تحت أنقاض بيوتهم.
هُنا صرحُ التراث والتاريخ، ومن هنا تماماً مرّ طيف المهندسة "دعاء الحتة" عبر آلة الزمن، فأضحت هي التراث والتاريخ والذكرى للعمارة، نطقت بكل ما أوتيت من جهد باسم المعالم الأثرية لإحيائها، فتحولت لها الدائرة ونطقت باسمها الأماكن وبكتها الدموع وال
كان الليل حينها قد أرخى سدوله على غزة، فيما كان سرب من الطائرات الحاقدة يغطي سماء القطاع المحاصر ليلقي بحمم صواريخه القاتلة فوق رؤوس الأبرياء من الأطفال والنساء. وبينما كان كل بيت في
وضعت النقاط على الحروف، وتشكّلت الجمل بكلمات الفداء التي صاغها أستاذ اللغة العربية زكريا ماهر حمايل (28 عاما)، وخطّها بدمه الطاهر لتكون آخر كلمات من نور الشهداء يعلّمها لتلاميذه وذويهم ولكل أهل فلسطين.
لم يكن استهداف الأراضي الزراعية عشوائيا، أحد عشرَ يوما تعمد الاحتلال خلالها زراعة الأراضي الخضراء بالموت المحقق وتخريب البنية التحتية وتدمير التربة الخصبة بتسميمها وقتل الحياة الخضراء عن كثب، فكانت المواد المتفجرة والغاز ال
يواصل الاحتلال الإسرائيلي إغلاق معبري كرم أبو سالم وإيرز بيت حانون منذ بداية العدوان على
جنباً بجنب تكاتف أهالي قطاع غزة للملمت جراح مدينتهم بأكبر حملة تطوعي
حجارة متناثرة.. ركام في كل مكان وكومة من دمار، هكذا تحولت مقار وزارة الداخلية في غزة بعدما عصفت بها حمم صواريخ وقذائف
خلف منصة المؤتمر الصحفي وقف الأب "محمد الحديدي"، حاملاً طفله "عُمر" لم يكمل نصف عامه الأول بعد، وهو الناجي الوحيد من مجزرة ارتكبها الاحتلال بحق أبنائه الخمسة وزوجته في مخيم الشاطئ غرب مدينة
يتعرض القطاع الزراعي ونظام الغذاء المحلي، كما باقي القطاعات الاقتصادية الحيوية في قطاع غزة، إلى الاستهداف والتدمير الممنهج بفعل العدوان الهمجي المستمر على الشعب الفلسطيني ومقدراته.
14:48وزارة الصحة تستأنف زراعة القوقعة ضمن مشروع طبي متعدد المراحل
14:30التنمية تبحث تفعيل برنامج حماية الطفولة وتعزيز القيم والأخلاق لدى الأطفال
14:28"مباحث الوسطى" تُنجز قضية نصب واحتيال بإشعارات بنكية مزورة
14:11الاقتصاد: مئات الجولات الرقابية وآلاف أطنان المواد التالفة المضبوطة بأغسطس
13:29مديرية تعليم شمال غزة تفتتح مدرسة عنقاء فلسطين بمدينة جباليا البلد