قيادة الكنيسة الكاثوليكية تزور تجمع القبائل والعشائر تجسيداً للوحدة الوطنية
"مباحث الوسطى" تُنجز قضية نصب واحتيال بإشعارات بنكية مزورة
الاقتصاد: مئات الجولات الرقابية وآلاف أطنان المواد التالفة المضبوطة بأغسطس
مديرية تعليم شمال غزة تفتتح مدرسة عنقاء فلسطين بمدينة جباليا البلد
الزراعة تنفذ جولات ميدانية لمتابعة موسم حصاد محصول الجوافة بالمحررات
الزراعة تنفذ جولة ميدانية لمتابعة استعدادات المزارعين للعروة الخريفية في مدينة غزة
الصحة: الاحتلال يقلص أعداد المرضى المغادرين للعلاج من 136 إلى 61
عشائر الأردن تستجيب لنداء غزة وتدعو لإعلان الجمعة يوم غضب ونصرة
العمل: تدريب نسوي في دير البلح لتعزيز التعافي الاقتصادي
وزارة المرأة: ورشة عمل لتأهيل النساء وتمكينهن اقتصادياً في مراكز الإيواء بدير البلح
رحلت "أمل" وبقيت حقيبتها.. غارة على المواصي تغتال طفولةً كان حلمها التعليم لتصبح طبيبة
عاجل |
قرابة الأربعة أشهر انقضت دون تسجيل نقاط متقدمة في إنجاز ملف المصالحة الفلسطينية، حتى أنها باتت ترقد في ثلاجات الإنعاش البطيء، سيما أنها لم تعد حديث الشارع الفلسطيني الذي لم يعد يعلق أحلامه وآماله على إمكانيات تحقيقها عاجلاً أم آجلاً. ورغم ضجة
الإعلان عن إنهاء ملف التنسيق الأمني في عام 2015 تشابه مع ذات الإعلان الذي تبناه اجتماع المجلس المركزي للسلطة الفلسطينية من شهر يناير من العام الجديد، فبدى أنه مجرد قرار مطبوع على ورق ك
لا يخفى حال قطاع غزة على أحد الذي سرعان ما تسلل إليه الأمل فور الإعلان عن توقيع اتفاق المص
بالرغم من القرارات التي صدرت عن المجلس المركزي، ومن ضمنها تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتعليق الاعتراف بـ "إسرائيل" إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود عام 1967، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وإلغاء قرار ضم القدس الشرقية ووقف النشاط الاستيطاني، إلا أن تلك القرارات تظل موضع
"بكل ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين"، تمتلئ الأسواق بأنواع لا حصر لها من الفواكه والخضراوات ومستلزمات المأكل والمشرب، لكن عجزا لا يمكن وصفه يكبل جيوب المواطن الفلسطيني ويحوله إلى جمهوراً متجولاً متفرجاً دون حراك يعينه على تلبية طلبات أ
على سريرها بمشفى الشفاء بغزة، ترقد الطفلة نهيل الثلاثيني البالغة من العمر ثماني سنوات، محاطة بالأجهزة الطبية الموصولة بجسدها النحيل الذي أنهكه المرض دون حراك الا بمساعدة ذويه
في أحلك الأوقات وأكثرها صعوبة وأعقدها مرحلة، يمر المواطن الفلسطيني بعدة من الأزمات التي طحنت أساسيات الحياة وأخفت في كواليسها ملامح الحياة الباهتة المخيفة كعنوان لمرحلة جارية، بين عام منصرم وآخر جديد يتجلى الفقر تحت خطوطه الحمراء الخطرة وتتخل
شكل عام 2017 مفصلًا في تاريخ القدس وقضية فلسطين بما تضمنه من تحولات سياسية تكللت بشكل واضح بقرار الرئيس الأمريكي دونالدو ترمب في (6/12/2017) بالاعتراف بالمدينة عاصمة للكيان الصهيوني، بالإضافة إلى سلوك الاحتلال
22 طلقة نارية في غضون 40 ثانية، كانت كفيلة بإنهاء حياة حاخام إسرائيلي تسبب في معاناة الكثير من المواطنين في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، في وقت اشتعلت فيه نار الغضب والغيظ لدى
لم يقف الحصار والاحتلال عائقاً أمام المعلمة الفلسطينية رنا زيادة من غزة لتحقيق إنجاز كبير يُحسب لها ولمدرستها ولوزارة التعليم وفلسطين، وذلك بحصولها على لقب أفضل معلم في فلسطين للعام 2017 مناصفة
00:42بدعوة حكومية:خطة طوارئ دولية وأممية وعربية لمعالجة المباني الآيلة للسقوط
14:48وزارة الصحة تستأنف زراعة القوقعة ضمن مشروع طبي متعدد المراحل
14:30التنمية تبحث تفعيل برنامج حماية الطفولة وتعزيز القيم والأخلاق لدى الأطفال
14:28"مباحث الوسطى" تُنجز قضية نصب واحتيال بإشعارات بنكية مزورة
14:11الاقتصاد: مئات الجولات الرقابية وآلاف أطنان المواد التالفة المضبوطة بأغسطس