رابطة علماء فلسطين ومركز الهدى ينظمان لقاءً توعويًا حول "حرمة المال العام والإغاثي" بغزة
الأمم المتحدة: سوء التغذية يتفاقم بين أطفال غزة
أسعار العملات الأجنبية مقابل الشيكل
الطقس: أجواء شديدة الحرارة اليوم الثلاثاء
الاحتلال يخرق التهدئة بغزة: ارتفاع شهداء الأطفال ودمار واسع في المساجد
"الأوقاف": الاحتلال يستهدف مساجد ومرافق خدمية بغزة ويدمر 1077 منها كليًا
هيئة البترول: دخول 4 شاحنات محملة بغاز الطهي
8 شهداء وتدمير مرافق حيوية ومساجد في موجة قصف إسرائيلي مكثفة على قطاع غزة
"الصحة": شهيدان و32 إصابة خلال 24 ساعة
الاحتلال يشُن سلسلة غارات متتالية في قطاع غزة
"الصحة" : تحديات كبيرة تواجه المنظومة الصحية خاصة الخدمات المنقذة للحياة
عاجل |
اليوم الاثنين السادس عشر من شهر أغسطس كان صباحاً مرتقباً وممتلئً بحماس الطلبة وذويهم، بعد ممارسة التعليم من خلف شاشات الأجهزة الإلكترونية لأكثر من عام ونصف، حتى الوصول إلى عام جديد وبداية تعليمية وجاهية جديدة بأساليب وقواني
تصاعدت في الأشهر الأخيرة عمليات المقاومة في مدينة جنين ومخيمها وحتى عدد من بلداتها، فكان التصدي لاقتحام قوات الاحتلال بالأسلحة النارية والاشتباكات المسلحة، إلى جانب تنفيذ عمليات إطلاق نار على دوريات الاحتلال في المنطقة.
ليس جديداً على العدوّ الإسرائيلي هدم المنازل الفلسطينية، هو الذي دمّر قرى وبلدات بكاملها ليقيم كيانه، لكن الاستهداف المركّز لعائلات الأسرى والشهداء في السنوات الخمس الأخيرة حَمَل نفَساً انتقامياً مختلفاً.
لا تزال قضية تهجير عائلات حي الشيخ جراح تتفاعل في ظلّ محاولات من الاحتلال لفرض "التسوية" التي طرحتها المحكمة العليا فيما قدّم الأردن وثاثق جديدة تثبت ملكية العائلات لمنازلهم.
بدا جلياً حجم التخلي عن ارتداء الكمامات الواقية في شوارع قطاع غزة، ف
عامٌ ونصف من عمر التعليم الإلكتروني عن بعد، بعد الامتناع عن التعليم الوجاهي في مدارس قطاع غزة على
تُصنف سلطة الموانئ البحرية بوزارة النقل والمواصلات من أهم ركائز الوزارة التي تقدم الخدمات بشكل مستمر لقطاعين يعتبران ذات أهمية كبيرة في المجتمع الفلسطيني داخل
كانت أشبه بفيلم رعب حقيقي، تنحبس معها الأنفاس، عندما صرخت إيمان الحاج بكل قوتها" كتبي ..أغراضي ملخصات الدروس"، قل أن تدك الطائرات الحربية الإسرائيلية منزل عائلتها بغزة
في الوقت الذي تواصل فيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الاعتقال الإداري دون الالتفات للقانون الدولي الإنساني، كان لزاماً ع
طفلة ملأ بكاؤها الأرجاء حين أبصرت نور الحياة؛ حملها والدها مبتسماً وقرر أن يسميها "حور" مقتبسا من كتاب الله الذي لم يفارق روحه، فحمد ربه وشكره على هذه النعمة ودعا أن يقدّره على تربيتها ويعينه على ذلك.