الذهب يرتفع قليلاً مع تراجع الدولار
الاحتلال يشُن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة
تقرير عبري: الجيش يستعد لوقف الهجمات في غزة
الكنيست يُصادق على تخصيص 335 مليون شيقل لتوسيع الاستيطان
قطر: حماس التزمت بكل شيء في اتفاق غزة
الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق
أسعار صرف العملات مقابل الشيقل لهذا اليوم
المباحث العامة بغزة تضبط مشتبهاً به بأسلحة غير قانونية في حفل زفاف
بلدية خان يونس تُدين الاعتداء على أحد طواقمها وتطالب بمحاسبة المعتدين
حين تصبح "أمنية العائلة... قبراً": غزة تُشيّع وطناً صغيراً بعد عامين تحت الركام
عاجل |
صرخات وآهات تخرج من قلوب يعتصرها الألم وكأن انتشار ألاف العناصر الشرطية والصحية ومواصلة العمل ليلاً ونهار دون كلل أو ملل للحد من انتشار فايروس كورونا يقابله الاستهتار من كثير من المواطنين وعدم الالتزام بالإجراءات الوقائية التي دعت لها اللجان المختصة في
رغم محدودية الإمكانيات المتوفرة لدى وزارة الصحة بقطاع غزة نتيجة
أكثر من 10 آلاف شرطي في قطاع غزة لم يعرفوا طعم النوم على مدار 12 يوما متواصلاً ولم تخلد أجسادهم للراحة أو الهدوء أو الاسترخاء في بيوتهم أو بين أبنائهم؛ حيث بذل هؤلاء جهودا استثنائية وطاقة لا مثل لها على مستوى محافظات ومناطق قطاع غزة في سبيل توفير الأمن واستقرار المجتمع لحمايته من فايروس كورونا ومن أ
لا يخفى على أحدٍ ما فعلته جائحة "كورونا" باقتصادات دولٍ عظمى بفعل حالة الطوارئ التي أجبرت الدول على فرضها منعًا لتفشي الوباء، فكيف لنا أن نتخيّل حال قطاع غزّة المُحاصَر منذ قرابة (14 عامًا) بعد أن وصل داخل
نسمع بين الفينة والأخرى بعض العبارات يطلقها عادة غير المتخصصين تدعو إلى ضرورة التعايش مع فايروس كورونا في قطاع غزة في هذه المرحلة، على اعتبار أن دول أوروبا وكثير من الدول بدأت تتعايش مع هذا الوباء؛ غير أن وجهات نظر الحكومة في غزة والمتخصصين توضّح أن التعايش مع الفايروس لا يمكن أن يكون في هذه المرحلة
منذ الإعلان عن اكتشاف حالات مصابة بفيروس كورونا بغزة، وسريان حظر التجوال على المواطنين، لم تألو الوزارات الحكومية أي جهد لحصار هذا الفيروس، وأطلقت العنان لطواقمها كافة للحيلو
لم يحقق الأسير الفلسطيني داوود الخطيب حلمه الذي كان يشارف على أن يصبح واقعا، بأن يتنفس الحرية، ويخرج إلى الفضاء الرحب تاركا غرفة السجن الإسرائيلي التي تحيط بها البوابات والقضبان الحديدية، ليضم عائلته بين أحضانه، فسقط في سجن
سجل قطاع غزة اليوم العاشر منذ إعلان لجنة الطوارئ في
على بعد ثمانية أشهر من انتشار الوباء في العالم، كان قطاع غزة قد خصص قوة مدروسة ودقيقة لعدم السماح با
هي ليست المرة الأولى التي تقع فيها أحداث مميتة في قطاع غزة جراء انقطاع التيار الكهربائي وضرورة استخدام الشموع كبديل للإنارة، ويبدو بأنها لن تكون الأخيرة طالما أن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة مستمر منذ 14 عاماً كذلك استمرار أزمة الكهرباء التي تناور بين جدول الـ4 ساعات وجدول الـ8 ساعات.